
من نحن
نبذة عن المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية
تأسست المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية – سيف، في 13 أيلول (سبتمبر) 1953، ويقع مركزها الرئيسي في دمشق، وهي عضو مؤسس في الاتحاد الدولي للمعارض UFI، والإتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية. تشرف المؤسسة على تنظيم مهنة المعارض والأسواق الدولية، وتعمل على تنظيم مجموعة من المعارض داخل سوريا والمشاركات الوطنية في أهم المعارض والأسواق الدولية خارج سوريا، كما تقوم بمتابعة مشاركة القطاع العام السوري وتشكيل الوفود بهدف تنمية الصادرات السورية. تختص المؤسسة في تنظيم معرض دمشق الدولي، الذي أقيمت أولى دوراته على أرض مدينة المعارض في مركز مدينة دمشق والتي افتتحت في العام 1953، وفي العام 2003 انتقل مقر المعرض إلى أرض مدينة المعارض التي تملكها المؤسسة على طريق مطار دمشق الدولي والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 1.2 مليون متر مربع.

محمد حمزة
المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية رئيس اللجنة المنظمة لمعرض دمشق الدولي
بسم الله الرحمن الرحيم السيدات والسادة، الأصدقاء من داخل الوطن وخارجه. في هذه اللحظة التاريخية، أتشرف بأن أضع بين أيديكم ملامح دورة جديدة واستثنائية لمعرض دمشق الدولي – الدورة الثانية والستون – والتي لا تعد مجرد تظاهرة اقتصادية أو ثقافية، بل تمثل إعلان انطلاق حقيقي نحو سوريا الجديدة. إنها الدورة الأولى بهذا الحجم والعمق التاريخي منذ عام 1970، دورة تأتي في ظل رعاية كريمة من السيد الرئيس أحمد الشرع، رعاية تعبر بوضوح عن الاهتمام الرسمي من أعلى المستويات، وعن إيمان الدولة بأن هذا المعرض ليس فقط بوابة للاستثمار، بل بوابة للحوار، وللمستقبل، ولإعادة رسم صورة سوريا أمام العالم كما هي: شامخة، نابضة، مقبلة على السلام والامان والبناء والانفتاح. إن الحكومة السورية، بكل وزاراتها ومؤسساتها، وبتوجيه من القيادة العليا، تدعم بكل قوة عودة الحياة الاقتصادية، ولا تدخر جهدا في إعادة بناء سوريا على أسس حديثة ومنفتحة. ومعرض دمشق الدولي ليس مناسبة عابرة، بل جزء من مشروع استراتيجي متكامل لإعادة تموضع سوريا في الخارطة الاقتصادية والثقافية العالمية. لكل من سيشارك معنا من اهلنا السورييون في الداخل والخارج، والدول، والشركات، والمستثمرين، والجهات الإعلامية والفنية، أقول: أنتم لا تحضرون معرضا فحسب، بل تكتبون معنا فصلا جديدا من قصة سوريا، وستكونون شركاء فعليين في إعادة إعمار وطن يستحق الحياة. نحن في وزارة الاقتصاد والصناعة، وفي المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، نعمل بكل ما أوتينا من طاقة وإخلاص، ونتعهد بأن تكون هذه الدورة تجربة فريدة على كل المستويات، تنظيما واحتضانا ودعما، لتبقى دمشق – كما كانت دوما – عاصمة للقاء، ومنصة للإبداع، ومنارة للسلام. مرحبا بكم في معرض دمشق الدولي، مرحبا بكم في سوريا الجديدة
